اللواء محمود إسماعيل عبد الهادي صيدم

2019-05-20T19:33:12+04:00
2019-05-23T20:27:37+04:00
الذاكرة
20 مايو 2019
اللواء محمود إسماعيل عبد الهادي صيدم


بقلم اللواء ركن عرابي كلوب

مواليد قرية عاقر بتاريخ 28/10/1944م هاجرت أسرته عام 1948م و استقرت في مخيم الشاطئ حيث درس بعد ذلك في مدارسها.

–        حصل على الثانوية العامة الفرع العلمي عام 1963م.

–        التحق بالكلية الحربية المصرية عام 1965م وتخرج في مايو عام 1967م برتبة الملازم.

–        التحق بوحدات جيش التحرير في قطاع غزة حتى هزيمة حزيران من نفس العام.

–        غادر بعدها إلى القاهرة وانضم إلى وحدات عين جالوت المتواجدة على الجبهة المصرية، شارك مع زملاءه في حرب الاستنزاف.

–        حضر إلى سوريا عام 1972م وانضم إلى مجموعة أبو هاني التي كانت تتواجد في ذلك الوقت في منطقة دير العشائر على الحدود السورية اللبنانية.

–        حصل على دورة قادة كتائب في الاتحاد السوفيتي سابقاً عام 1976م.

–        عمل في التسليح المركزي بعد ذلك حتى عام 1979م.

–        أوفد إلى موريتانيا ضمن بعثة الشرطة الفلسطينية وعين نائباً لرئيس البعثة.

–        حصل على ليسانس الحقوق عام 1984م من جامعة انو اكشط – موريتانيا.

–        نقل إلى الساحة الليبية عام 1991م و عين ركن استخبارات قوات القدس/السّارة.

–        عندما سقطت طائرة الرئيس الراحل/ياسرعرفات في الصحراء الليبية كان من ضمن المجموعة الأولى التي تولت البحث عنه مع الأدلاء الليبيين.

–        عاد إلى ارض الوطن عام 1994م مع قوات منظمة التحرير الفلسطينية والتحق بالشرطة فوراً و شارك في تأسيسها وكان من الرعيل الأول بها.

 شارك أبو إسماعيل في الدفاع عن الثورة الفلسطينية وعن شعبنا في كافة ساحات المواجهة التي خاضتها قوات الثورة الفلسطينية.

كان اللواء/ محمود صيدم قائداً محبوباً من قبل مرؤوسيه في الشرطة الفلسطينية، كان طيب القلب، بشوشاً، مرحاً، وكان مميزاً بين أقرانه الضباط.

تقلد المناصب التالية في الشرطة:

-مدير شرطة محافظة شمال غزة.

– مدير شركة محافظة غزة.

-مدير شرطة المحافظات الجنوبية.

– مدير الشؤون الإدارية في وزارة الداخلية ليحن خروجه على التقاعد.

-رئيس الاتحاد الرياضي للشرطة، كان رياضياً واستمر في ممارسة الرياضة طيلة وجوده في الشرطة.

أبو اسماعيل … ستبقى سمعتك العطرة بيننا، فأنت في العقل والوجدان يا صديقي.. و ستظل في ذاكرتنا دوماً .. ولن ينساك زملاءك وأهلك.

 وداعاً يا صديقي .. و إلى اللقاء في جنات الخلد بإذن الله تعالى .