اللواء موسى جاد الله

2019-05-23T22:11:22+04:00
2019-05-23T22:11:27+04:00
الذاكرة
23 مايو 2019
اللواء موسى جاد الله


بقلم اللواء ركن عرابي كلوب

اللواء/ موسى خليل جاد الله (لؤى سامي) من مواليد بلدة السافرية قضاء يافا عام 1945م، غادرت عائلته بعد نكبة عام 1948م متوجهة إلى الأردن وهناك أكمل دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية حتى العام 1967م كانت هزيمة حزيران عام 1967م الحدث الأبرز في حياته حيث انضم إلى تنظيم حركة فتح والتحق بصفوفها في نفس العام.

تفرغ للعمل العسكري في قوات العاصفة في شهر نيسان عام 1968م حيث التحق بالدورة العسكرية الأولى التي عقدت في معسكر السخنة بعد الانتهاء من الدورة التحق بالقطاع الجنوبي، حيث كان يتواجد في وادي عربة جنوب الأردن.

اختير لدورة عسكرية في كلية شرشال بالجزائر في نهاة العام 1968م وبعد الانتهاء من الدورة نهاية العام 1969م عاد التحق في معسكر تدريبي جنوب الأردن بمدينة الكرك (معسكر اللجون) وكان من ضمن طاقم التدريب آنذاك.

قبل أحداث أيلول الأسود عام 1970م انتقلت قوات الثورة من جنوب الأردن إلى عمان، وبعد أحداث أيلول الأسود تم سحب قوات الثورة من المدن والعاصمة الأردنية إلى منطقة الأحراش دبين.

كان من ضمن وحدة غزة حيث نقلت هذه الوحدة إلى منطقة (الخشيبة) وأثناء أحداث تموز عام 1971م بين قوات الثورة والجيش الأردني وحصل ما حصل من إنهاء الوجود العسكري للثورة الفلسطينية على الساحة الأردنية وانتقال ما تبقى من القوات إلى الساحة السورية، غادر إلى سوريا ومن هناك كلف بمهمة من قبل الشهيد القائد/ أبو جهاد حيث عاد مرة ثانية إلى الأردن.

اعتقل من قبل السلطات الأردنية وأودع سجن المحطة والجفر وحكم عليه بالإعدام بتاريخ 13/12/1971م إلا أنه صدر قرار بالعفو عن كافة المساجين وإفراج عنه بتاريخ 20/9/1973م استطاع المغادرة بعد الخروج من السجن والالتحاق بالحركة القطاع الغربي في سوريا، مع بداية عام 1975 التحق بقوات الكرامة (كتيبة الجليل) حيث كان أحد أركان الكتيبة بقيادة الشهيد الحاج/ حسن رحمه الله.

في بداية أحداث لبنان تم نقل الكتيبة من جنوب سوريا (درعا) إلى شمال لبنان وكان له دور مميز وفاعل في العمل بعدها وفي عام 1976م نقل إلى قوات القسطل وعمل في قيادة القوات وكان من الضباط المميزين بالقوات.

أصيب إصابة في أحد المهام وكانت أصابته بالغة حيث أرسل في أواخر عام 1976م إلى القاهرة للعلاج.

عين عام 1978م نائباً لقائد القوة البحرية الفلسطينية في لبنان حيث كان الشهيد منذر أبو غزالة قائداً لها آنذاك.

وفي عام 1980م أرسل إلى بلغاريا في دورة قادة كتائب.

شارك في معارك عام 1982م أثناء الاجتياح الإسرائيلي للبنان ضمن القوة البحرية.

عمل في القوة البحرية في الحديدة اليمن بعد خروج القوات من بيروت وحتى عام 1986م حيث نقل إلى جهاز الاستخبارات وعين ركن استخبارات في الساحة اليمنية حتى العودة إلى أرض الوطن عام 1994م.

بعد العودة إلى الوطن التحق بجهاز الشرطة الفلسطينية حيث شغل عدة مواقع قيادية منها:

– مدير مركز شرطة الشجاعية عام 1995م.

– مدير شرطة محافظة قلقيلية نهاية العام 1995م وبداية العام 1996م

– مدير شرطة محافظة رام الله عام 1996م.

– مدير شرطة محافظة جنين عام 1997م.

– مدير إدارة ارتباط الشرطة

– مدير إدارة الحراسات.

– مدير شرطة محافظة نابلس عام 2002

– مفتش الشرطة في المحافظات الشمالية 2003- 2004

– مدير مكتب مدير عام الشرطة 2004

أثناء اجتياح القوات الإسرائيلية لمدينة جنين عام 2002م استشهد ابنه الملازم/ أسامة موسى جاد الله بتاريخ 28/2/202م وأصيبت زوجته بشظايا مختلفة وقد تم نسف منزله الذي بناه في جنين من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

التحق بعدة دورات أمنية وإدارية بعد التحاقه بجهاز الشرطة منها:

– دورة في ألمانيا.

– دبلوم تأهيل قيادة شرطة – رومانيا.

– دورة قيادات الشرطة – فرقة تأهيل قيادات عليا- مصر

– دورات عدة عسكرية في كل من اليمن وتشيكوسلوفاكيا وبلغاريا ومصر.

اللواء/ لؤي متزوج وله ولدين وابنتان وابن شهيد عام 2002م

أحيل اللواء/ موسى خليل جاد الله إلى التقاعد عام 2005م بعد مسيرة نضالية وعطاء مستمر لبناء الوطن وخدمة شعبه لأكثر من 40 عاماً

لقد كان اللواء / لؤى أبو محمد مناضلاً جسور لا تأخذه بالحق لومة لائم، فكنت نعم الأخ ونعم الصديق، لقد كنت فارساً كرست جل حياتك في النضال من أجل عزة وسؤدد أمتنا، ومن أجل تمكين شعبنا الفلسطيني المناضل من استعادة وممارسات حقوقه الوطنية وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمته القدس الشريف بإذن الله.

وبروحك الطيبة والمرحة وحسن خلقك ستبقى أخي أبو محمد دائماً الحاضر الغائب فينا.

سلاماً إلى روحك الطاهرة لقد رحلت عنا بصمت وهدوء، كنت مخلصاً لتراب فلسطين وكنت تواقاً للعودة إلى أرض الوطن وعدت بالفعل وكنت دائماً رجل المهام الصعبة التي تكلف بها.

رحمك الله يا صديقي العزيز/ أبو محمد وجعل مثواك الجنة مع الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا..